ملخص
يشهد نادي ريال مدريد أزمة جديدة تتعلق بتقليص دقائق مشاركة اللاعب ديفيد ألابا تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، وذلك بعد فترة قصيرة من مواجهة داني كارفاخال لمشكلة مماثلة. يعرب ألابا عن إحباطه لعدم اعتماده عليه رغم جاهزيته ومعاناة الفريق الدفاعية، مما يثير تساؤلات حول مستقبله في النادي.
نقاط رئيسية
- أزمة جديدة تضرب ريال مدريد بسبب قلة مشاركة ديفيد ألابا.
- المدرب ألفارو أربيلوا يُواجه انتقادات لقراراته بشأن اللاعبين.
- داني كارفاخال عانى سابقًا من نفس مشكلة دقائق اللعب.
- ألابا يشعر بالإحباط ويستغرب تجاهل أربيلوا رغم جاهزيته.
- عودة ألابا من الإصابة لم تُترجم لمشاركات كافية مع الفريق.
تفاقم أزمة دقائق اللعب في ريال مدريد
تُشير تقارير صحفية إسبانية حديثة إلى ظهور أزمة جديدة داخل أروقة نادي ريال مدريد، تتعلق هذه المرة باللاعب ديفيد ألابا، وما يواجهه من قلة فرص للمشاركة تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا. تأتي هذه المستجدات في أعقاب مشكلة مماثلة كان قد عانى منها داني كارفاخال، لتُلقي بظلالها على استقرار النادي.
لم تكن هذه هي الأزمة الأولى من نوعها في النادي الملكي، حيث سبق وأن شهدت غرفة الملابس توترًا بين اللاعبين والمدرب السابق تشابي ألونسو، وذلك بسبب إدارته لوقت اللعب، وهو ما أسفر عن خلاف مع اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور. وبعد إقالة ألونسو، قرر ريال مدريد تعيين ألفارو أربيلوا بديلًا له في منصب المدير الفني. ومع ذلك، يبدو أن مشكلة الحصول على فرص المشاركة في المباريات لا تزال قائمة، وإن اختلفت أسماء اللاعبين المتأثرين.
إحباط ديفيد ألابا من وضعه الحالي
وفقًا لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن ديفيد ألابا يعيش حالة من الإحباط الشديد والاستياء من وضعه الراهن تحت قيادة أربيلوا. لا يفهم اللاعب النمساوي سبب تجاهله، خاصةً في ظل المعاناة الدفاعية التي يمر بها الفريق في الفترة الأخيرة. وتشير التقارير إلى أن ألابا يشعر بالاستياء ولا يجد مبررًا لعدم اعتماد المدرب عليه، معتبرًا أنه جاهز بدنيًا للمساهمة.
وكان ألابا قد عاد من إصابة في منتصف شهر ديسمبر الماضي، وأصبح متاحًا للمشاركة. ورغم ذلك، لم يشارك اللاعب إلا في أربع مباريات فقط من أصل سبع خاضها الفريق تحت إشراف أربيلوا، ولم تتجاوز مجموع الدقائق التي لعبها الخمسين دقيقة. هذه الأرقام المتدنية تُثير تساؤلات حول خطط المدرب وتعامله مع أحد أبرز مدافعي الفريق، وتُعمّق من حالة الإحباط لدى اللاعب الذي كان يُعد ركيزة أساسية في تشكيلة ريال مدريد.
سوابق الأزمة وتأثيرها على اللاعبين
لم يكن ألابا هو اللاعب الوحيد الذي عبّر عن عدم رضاه بشأن قلة دقائق اللعب تحت قيادة أربيلوا. فقد سبق وأن ذكرت تقارير أن داني كارفاخال كان غير راضٍ عن وضعه المشابه. هذا التكرار للمشكلة يُشير إلى تحدٍ مستمر يواجهه الجهاز الفني في إدارة توقعات اللاعبين وتوزيع فرص المشاركة، خاصة في فريق يضم العديد من النجوم والمواهب. وتُبرز هذه الأزمة الحاجة إلى تواصل فعال وشفاف بين الجهاز الفني واللاعبين لضمان استقرار الأجواء داخل الفريق.
أسئلة شائعة
ما هي الأزمة الجديدة التي تواجه ريال مدريد؟
تتعلق الأزمة بقلة مشاركة اللاعب النمساوي ديفيد ألابا تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا. يشعر ألابا بالإحباط والاستياء من وضعه الحالي رغم جاهزيته البدنية.
هل هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها ريال مدريد مشكلة كهذه؟
لا، فقد سبقت هذه الأزمة مشاكل مشابهة، أبرزها عدم رضا داني كارفاخال عن دقائق لعبه سابقًا، وقبل ذلك خلافات حول وقت اللعب في عهد المدرب السابق تشابي ألونسو.
ما هو سبب إحباط ديفيد ألابا بالتحديد؟
يشعر ألابا بالإحباط لأنه لا يفهم سبب تجاهل أربيلوا له، خاصة وأن الفريق يعاني دفاعيًا وهو جاهز بدنيًا منذ عودته من الإصابة في منتصف ديسمبر.
كم عدد المباريات التي شارك فيها ألابا تحت قيادة أربيلوا؟
منذ عودته من الإصابة في منتصف ديسمبر، شارك ألابا في أربع مباريات فقط من أصل سبع خاضها الفريق تحت قيادة أربيلوا، بمجموع دقائق لا يتجاوز الخمسين.